الشيخ الكليني

746

الكافي ( دار الحديث )

وَصَفِيَّةُ بِنْتُ حَيِّ « 1 » بْنِ أَخْطَبَ ، وَأُمُّ سَلَمَةَ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ ، وَجُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ . وَكَانَتْ عَائِشَةُ مِنْ « 2 » تَيْمٍ « 3 » ، وَحَفْصَةُ مِنْ « 4 » عَدِيٍّ ، وَأُمُّ سَلَمَةَ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ ، وَسَوْدَةُ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزّى ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ وَعِدَادُهَا مِنْ « 5 » بَنِي أُمَيَّةَ ، وَأُمُّ حَبِيبٍ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ ، وَمَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ مِنْ بَنِي هِلَالٍ ، وَصَفِيَّةُ بِنْتُ حَيِّ بْنِ أَخْطَبَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؛ وَمَاتَ « 6 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَنْ تِسْعِ نِسَاءٍ « 7 » . وَكَانَ لَهُ سِوَاهُنَّ الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أُمُّ « 8 » وُلْدِهِ ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي الْجَوْنِ الَّتِي خُدِعَتْ « 9 » ، وَالْكِنْدِيَّةُ . « 10 »

--> ( 1 ) . في « م » والبحار : « حيّي » . ( 2 ) . في البحار : + « بني » . ( 3 ) . في الوسائل : « تميم » . ( 4 ) . في البحار : + « بني » . ( 5 ) . في « بخ » : « في » . ( 6 ) . في « بن » : + « رسول اللَّه » . ( 7 ) . في « م ، بن ، جد » والوسائل والبحار : - « نساء » . وفي « بخ ، بف » والوافي : « نسوة » . ( 8 ) . في « بن » : « وامّ » . ( 9 ) . في مرآة العقول ، ج 20 ، ص 124 : « قوله عليه السلام : خدعت ، أي خدعتها عائشة وحفصة ، كما سيأتي في باب آخر في ذكر أزواج النبيّ صلى الله عليه وآله ، لكن فيه أنّ المخدوعة هي العامريّة ، وبنت أبي الجون كنديّة وليست بمخدوعة . والأشهر أنّ المخدوعة هي أسماء بنت النعمان ، فهذا لا يوافق المشهور وما سيأتي ذكره ، ولعلّه اشتبه عليه عند الكتابة ، ولو قيل بسقوط الواو قبل « التي » لا يستقيم أيضاً ، كما لا يخفى » . وقال المحقّق الشعراني في هامش الوافي : « قوله : التي خدعت والكنديّة ، روي في الكافي في قصّة التي خدعت أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تزوّج امرأة من بني عامر بن صعصعة ، وكانت من أجمل أهل زمانها ، فلمّا نظرت إليها بعض أزواج النبيّ صلى الله عليه وآله قالتا لها شيئاً نصيحة ورغّبنها في أن لا تظهر الرغبة في النكاح دلالًا على الزوج ، كما هو عادة النساء ، فلمّا دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تناولها بيده ، قالت : أعوذ باللَّه ، فانقبضت يد رسول اللَّه عنها ، فطلّقها وألحقها بأهلها . وتزوّج أيضاً امرأة من كندة بنت أبي الجون ، فلمّا مات إبراهيم بن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قالت : لو كان نبيّاً ما مات ابنه فألحقها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بأهلها قبل أن يدخل بها . هذا حاصل معنى الرواية ملخّصاً ، وفيها بعض الفرق مع هذا الخبر ، واللَّه العالم ، وفي مستطرفات السرائر رواية في هذا المعنى عن كتاب موسى بن بكر الواسطي » . ( 10 ) . الخصال ، ص 419 ، باب التسعة ، ح 13 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، مع اختلاف الوافي ، ج 21 ، ص 311 ، ح 21300 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 244 ، ح 25546 ؛ البحار ، ج 22 ، ص 208 ، ح 32 .